like

ما قاله زيدان عن الخسارة وسببها وهدف راموس الذاتي

ما قاله زيدان عن الخسارة وسببها وهدف راموس الذاتي

ظهر مدرب ريل مدريد زين الدين زيدان في المؤتمر الصحفي الخاص بمباراة فريقه الريال ضد اشبيلية والتي هزم بها في الجولة الثامنة عشرة من الليجا.

وقال التالي:

كيف تفسر الهزيمة؟

لقد لعبنا مباراة رائعة، فعلنا الجزء الصعب وسجلنا الهدف، وفشلنا في الحفاظ عليه، اشعر بخيبة امل، ولكني فخور جدا بهذا الفريق، وعلينا أن نستمر في العمل.

عندما تلعب امام خصم 3 مرات تتغير الصورة؟

اللعب ثلاث مرات ضد نفس الخصم يعطي الأفكار، خلال الأسبوع اتخذت بعض القرارات، لقد أحسنت جدا، وقد لعبنا 85 دقيقة بشكل جيد.

هل كانت مباراة صعبة لسيرجيو راموس؟

لقد قدم مباراة كبيرة، وأنا سعيد جدا بالنسبة له، وهذا لن يغير أي شيء، ونحن دائما إلى الأمام.

مفاجاة في اختيار افضل لاعب في مباراة الريال واشبيلية

مفاجاة في اختيار افضل لاعب في مباراة الريال واشبيلية

تقرير جول العالمي ومن اعداد الاستاذ طه عماني .. فقرة افضل لاعب واسوأ لاعب في مباراة ريال مدريد واشبيلية في الجولة الثامنة عشرة من الليجا.

واليكم ما جاء:

افضل لاعب – كاسميرو !

والسبب:

رغم فوز إشبيلية، لكن الأفضل في رأيي كان في صفوف ريال مدريد وبالذات البرازيلي كاسميرو الذي بصم على مباراة تقارب الكمال في خط الوسط، فكان حائد الصد الأول الذي نصبه الفريق الملكي لخصمه كلما اقترب من منطقة الجزاء.

حسن التمركز، ممتاز في المواجهات الثنائية، جد موفق في التدخلات على حامل الكرة، كما أنه لم يتردد في تقديم يد المساعدة في الشق الهجومي بالتقدم بالكرة والخروج بها بين لاعبي إشبيلية قبل تمريرها لزملائه، وهو ما جعل منه الأفضل في مباراة الليلة في رأيي.

أرقامه كانت كالتالي: نسبة تمريرات صحيحة وصلت لـ96%، 6 اعتراضات للخصم، شتت الكرة مرتين كما أنه نجح في المراوغة مرتين، وهو أمر يأتي ليضع الكرزة فوق الحلوى بالنسبة للاعب ارتكاز.

من جهة إشبيلية، قدّم نزونزي مباراة جيدة جدًا بدوره في خط وسط إشبيلية، وذلك بالإضافة ليوفيتيتش الذي حرّك خط هجوم فريقه كثيرًا منذ دخوله.

 

هذا هو سبب خسارة ريال مدريد !

هذا هو سبب خسارة ريال مدريد !

فقرة ما بعد المباراة من جول العالمي ومن اعداد الاستاذ احمد عطا ..

والتي خصت مباراة الجولة الثامنة عشرة من الليجا بين ريال مدريد واشبيلية التي ابتسمت للاخير بثنائية لهدف ..

وسنقتبس لكم ما جاء:

ريال مدريد | فقدوا مباراة اللقب، لكنهم بالتأكيد يمتلكون عقلية اللقب!

■  كرة القدم مجنونة بالفعل .. يوم الخميس تعادل ريال مدريد في مباراة كان في منتهى السوء فيها وكان يستحق أن يخسر بل ويخسر بنتيجة كبيرة .. اليوم خسر الفريق ولم أره يستحق الخسارة أبدًا بل قدم مباراة محكمة منظمة كما خطط لها مدربه.

قياسي على نجاح المدرب في أي مباراة من عدمه يتوقف على شيء واحد .. إلى ماذا خطط المدرب وهل نجح في هذا الأمر أم لا

زيدان خطط إلى لعب مباراة دفاعية يحاول فيها كبح جماح هذا الفريق الرهيب على أرضه هجوميًا مع اللعب على صناعة بعض الفرص التي تمنحه هدفًا يمكنه من خطف النقاط الثلاثة ..

الدفاع ليس عيبًا .. المهم أن تدافع جيدًا وتمنع المنافس من مرماك، وفي هذا نجح زيدان برأيي إلى حدٍ كبير .. لم نشاهد إشبيلية قادرًا على الوصول لمرمى ريال مدريد باستمرار بل اقتصرت فرصه الحقيقية على فرصتين أو ثلاثة طوال المباراة بينما أضاع ريال مدريد مثلها وربما أكثر ما يدلل على أن كل ما سعى إليه زيدان تكلل بالنجاح في رأيي.

لماذا لعب زيدان هكذا ولم يلعب بطريقته المعتادة؟ ربما كان ليصنع ريال مدريد فرصًا أكثر لكن الأكيد أنه لم يكن ليمنع هذه الترسانة الهجومية الإشبيلية عن تهديد مرماه بوابل من الفرص وهو الأمر الذي لم يسلم منه كل من زار ملعب رامون سانشيز بيثخوان سواء يوفنتوس، برشلونة، أتلتيكو مدريد وحتى ريال مدريد يوم الخميس الماضي.

■  كيف نفذ زيدان استراتيجيته؟ للمرة الأولى في تاريخه مع ريال مدريد -إن لم تخنّي الذاكرة- يلعب زيدان بطريقة 3/5/2 وذلك بإضافة ناتشو إلى ثنائي الدفاع راموس وفاران والاستغناء عن المهاجم الثالث مع رونالدو وبنزيما مع تمركز ثلاثي الوسط المعتاد كخط الدفاع الحقيقي الأول.

عمد زيدان إلى هذا الأمر لأنه كما ذكرت آنفًا في الجزء الخاص بإشبيلية، يتميز الفريق الأندلسي بالتحركات الكبيرة لعناصر الوسط الهجومي خلف الظهيرين أو قلب الدفاع.

مع تواجد ثلاثي دفاعي بات الأمر أسهل كثيرًا في إيقاف مثل هذه التحركات والتغطية على الظهيرين كذلك في تلك المسألة

ومع وجود ثلاثي في خط الوسط مطمئن إلى قوة الدفاع، بات التركيز على لاعبي وسط إشبيلية بدون حمل هم ما خلفك أو الاضطرار للتحرك على الجانبين لمراقبة أي توغل بدون كرة لأحد لاعبي الوسط وساعد في ذلك تواجد فرانكو فاسكيز والذي لم يكن قادرًا على اللعب بظهره كما أسلفت الذكر وبالتالي لم يكن هناك خطورة واضحة بين خطي دفاع ووسط الريال.

■ نعم لم يكن ريال مدريد بنفس الضراوة الهجومية .. هذا صحيح بدون شك، لكن برأيي فإن مكاسب المحافظة على الدفاع كانت أعلى من خسائر الهجوم .. نعم لم يكن الريال قادرًا على السيطرة بشكل مستمر على اللقاء لكن هذا أصلًا لم يكن مضمونًا مع فريق بقوة إشبيلية.

ومع حد أدنى مقبول في رأيي لعدد الفرص لريال مدريد اكتمل للفريق ما هو مطلوب منه .. فريق بعقلية قوية وذهن حاضر وعزم على الفوز على أقرب مطارديه وعلى واحد من أصعب الملاعب في إسبانيا.

اليوم تشعر وأن لاعبي ريال مدريد كانوا يدركون أن هذه أحد أهم مباريات حسم اللقب لصالحهم، لذلك كان التماسك واضحًا عقب الهدف وكانت الحيرة جلية حتى آخر ربع ساعة من المباراة عندما بدأ سامباولي في التحرك فعليًا.

■ نأتي لبعض التفاصيل الصغيرة التي ربما أثرت على الفريق .. كريستيانو رونالدو أقحم نفسه في مسألة الضغط على سيرخيو راموس من قبل جماهير إشبيلية فتسبب في استفزازهم أكثر .. هذا وارد في كرة القدم، لكن لم يكن تصرفًا ذكيًا أن يحتفل أمامهم وفريقه متقدم بهدف واحد فقط ولم يضمن اللقاء كما أن هكذا تصرف كان من شأنه أن يستفز لاعبي إشبيلية على تقديم أقصى ما لديهم، وفي النهاية ستكون لقطة احتفال رونالدو محط سخرية لأن فريقه خسر في النهاية.

على سيرة رونالدو بشكل عام فإن رونالدو حاول في الشوط الأول إلى حدٍ ما، لكن مع لعب الفريق بثنائي فقط في الأمام ازداد الحمل البدني عليه فاختفى تقريبًا، وقد كان على زيدان أن يخرجه ويشرك كوفاتشيتش بدلًا من إخراج كروس، أو على الأقل إشراك لوكاس فاسكيز بدلًا منه أملًا في ضخ دماء جديدة. ليست مشكلة بالنسبة لي أن يقوم المدرب بتبديل واحد، لكن عندما يحتاج الفريق لتبديلات أخرى ولا تقوم بها فهذا أمر يثير الاستغراب.

■ المباراة بشكل عام لا يمكن لأحد برأيي أن يستخدمها للحط من قدر ريال مدريد زيدان بل العكس، فرغم الخسارة، قدم الفريق مباراة جيدة جدًا ولا يزال ريال مدريد هو الفريق الأقوى في إسبانيا ورغم خسارة اليوم سأكون متفاجئً جدًا إن خسر الفريق اللقب .. هذا إن سارت الأمور كما هي في الوقت الحالي.